Who was the ONLY son of Abraham: Ismael or Isaac?
-------------------------------------------------------------------------------------
The Quraan told the story of Abraham and Ismael prior to mentioning anything about Isaac, who was introduced in later chapters. In the Bible, the truth is between the lines hidden under cover of lies.
Ismael was indeed the son of Abraham:
And Hagar bare Abram a son: and Abram called his son's name, which Hagar bare, Ishmael. (Genesis 16:15)
And also of the son of the bondwoman will I make a nation, because he is thy seed. (Genesis 21:13)
Abraham was 86 years old when Ismael was born:
And Abram was fourscore and six years old, when Hagar bare Ishmael to Abram. (Genesis 16:16)
Abraham was 100 years old when Isaac was born:
And Abraham was an hundred years old, when his son Isaac was born unto him. (Genesis 21:5)
This means that for 14 years Ismael was the ONLY son of Abraham. The Quraan mentioned that it is at this young age of Ismael that his father Abraham discussed with him the subject of becoming a sacrifice:
“And, when he (his son) was old enough to walk with him, he (Abraham) said: "O my son! I have seen in a dream that I should slay you. So consider your position!" He said: "O my father! Do that which you are commanded. By the will of Allah you shall find me one of those who are patient.”
Abraham and Ismael succeeded in this trial to which Allah subjected them. As a reward for Abraham, Allah saved Ismael and granted Abraham another son, Isaac.
Ismael and Isaac were equally important:
And God said, Sarah thy wife shall bear thee a son indeed; and thou shalt call his name Isaac: and I will establish my covenant with him for an everlasting covenant, and with his seed after him. (Genesis 17:19)
And also of the son of the bondwoman will I make a nation, because he is thy seed. (Genesis 21:13)
Arise, lift up the lad, and hold him in thine hand; for I will make him a great nation. (Genesis 21:18)
The Quraan made it clear that it was Ismael. The Bible stated that it was Isaac. The trick is in the following verse:
And he said, Take now thy son, thine ONLY son Isaac, whom thou lovest, and get thee into the land of Moriah; and offer him there for a burnt offering upon one of the mountains which I will tell thee of. (Genesis 22:2)
As explained above, the ONLY son of Abraham was Ismael for 14 years. The son whom Abraham loved was naturally the elder son who was born when Abraham was 86 years old, desperate of having a son. The solution for the envious Jews and Christians was to cunningly introduce the name of Isaac into the verse.
The story in the Quraan presented the whole truth. In the following verses report on the sacrifice scene and the imminent aftermath:
103. Then, when they had both submitted, and he laid him prostrate on the forehead.
104. We called out to him: "O Abraham!
105. You have fulfilled the dream! Verily, in this fashion do We reward the good-doers.
106. That indeed was a manifest trial.
107. And We ransomed him with a great sacrifice.
108. And We left for him (a goodly remembrance) among the later generations.
109. Peace be upon Abraham.
110. Verily, in this fashion do We reward the good-doers.
111. Verily, he was one of Our believing slaves.
Up to this point the ONLY son of Abraham was Ismael because Isaac was not born:
112. And We gave him (Abraham) the glad tidings of Isaac - a Prophet, one of the righteous.
113. We blessed him (Abraham) and Isaac. And of their progeny are (some) that do right, and some that plainly wrong themselves.
The last verse refers to those Jews and Christians who look down on Ismael and deny the relation between Muhammad and Abraham or reject the prophethood of Muhammad and his being head of the great nation of Ismael as mentioned in the Bible.
Quraan 14:39. "All the praise and recognition be to Allah, Who has given me (Ibraaheem) in old age Ismaaeel and Iss-haaq. Verily! My Lord is indeed the All-Hearer of invocations.
الذبيح هو إسماعيل الغلام الحليم وهو البكر الذي ولد لإبراهيم مباشرة بعد أن رمي إبراهيم في النار
فَأَرَادُوا بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ ﴿٩٨﴾ وَقَالَ إِنِّي ذَاهِبٌ إِلَىٰ رَبِّي سَيَهْدِينِ ﴿٩٩﴾ رَبِّ هَبْ لِي مِنَ الصَّالِحِينَ ﴿١٠٠﴾ فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلَامٍ حَلِيمٍ ﴿١٠١﴾ فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَىٰ فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانظُرْ مَاذَا تَرَىٰ ۚ قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ ۖ سَتَجِدُنِي إِن شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ ﴿١٠٢﴾ فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ ﴿١٠٣﴾ وَنَادَيْنَاهُ أَن يَا إِبْرَاهِيمُ ﴿١٠٤﴾ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا ۚ إِنَّا كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ ﴿١٠٥﴾ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْبَلَاءُ الْمُبِينُ ﴿١٠٦﴾ وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ ﴿١٠٧﴾
أما إسحاق فهو الغلام العليم الذي ولد بعد إسماعيل البكر وكانت ولادته عندزيارة الملائكة لإبراهيم في طريقهم إلى إهلاك قوم لوط
وَنَبِّئْهُمْ عَن ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ ﴿٥١﴾ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا قَالَ إِنَّا مِنكُمْ وَجِلُونَ ﴿٥٢﴾ قَالُوا لَا تَوْجَلْ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ ﴿٥٣﴾ قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَىٰ أَن مَّسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ ﴿٥٤﴾ قَالُوا بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُن مِّنَ الْقَانِطِينَ ﴿٥٥﴾ قَالَ وَمَن يَقْنَطُ مِن رَّحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ ﴿٥٦﴾ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ ﴿٥٧﴾ قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ ﴿٥٨﴾ إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ ﴿٥٩﴾
من هو الإبن الوحيد لإبراهيم: إسماعيل أم إسحاق؟
روى القرآن الكريم قصة إبراهيم وإسماعيل قبل أن يتطرق إلى ذكر أي شيئ عن قصة إسحاق، والتي ورد بيانها في سور متأخرة. أما في الكتاب المقدس فالحقيقة بين السطور مخفية تحت ستار الأكاذيب.
كان إسماعيل بالفعل إبنا لإبراهيم:
"فولدت هاجر لأبرام ابنا. ودعا أبرام اسم ابنه الذي ولدته هاجر إسماعيل".
(سفر التكوين 15:16)
"وابن الجارية أيضا سأجعله أمة لأنه نسلك". (سفر التكوين 13:21)
كان مضى من عمر إبراهيم 86 سنة عندما ولد له إسماعيل:
"كان أبرام ابن ست وثمانين سنة لما ولدت هاجر إسماعيل لأبرام".
(سفر التكوين 16:16)
كان مضى من عمر إبراهيم 100 سنة عندما ولد له إسحاق:
"وكان إبراهيم ابن مئة سنة حين ولد له إسحاق ابنه".
(سفر التكوين 5:21)
هذا يعني أنه وطوال مدة 14 سنة كان إسماعيل الإبن الوحيد لإبراهيم. نلاحظ هنا التحيز الواضح في تأليف الكتاب المقدس وفي تفسيره. فعندما ذكر إسحاق جاء لفظ "إبنه". أما في حال إسماعيل فإنه لم يحظ بلفظ الإبن ولا صلة البنوّة.
القرآن الكريم واضح في رواية القصة وفي الإشارة إلى إسماعيل دون ذكر اسمه، ذلك لأن المكان المسمى وادي مكة هو الذي أخذ إبراهيم هاجر زوجته وإسماعيل ابنه إليه:
"رَبَّنَا إِنِّي أَسْكَنْتُ مِنْ ذُرِّيَّتِي بِوَادٍ غَيْرِ ذِي زَرْعٍ عِنْدَ بَيْتِكَ الْمُحَرَّمِ رَبَّنَا لِيُقِيمُوا الصَّلاةَ فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ وَارْزُقْهُمْ مِنَ الثَّمَرَاتِ لَعَلَّهُمْ يَشْكُرُون".
(إبراهيم 37)
"فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِين". (الصافات 102)
ونجح إبراهيم وإسماعيل في هذا الإختبار الرباني الذي أجراه الله عز وجل عليهما. وحصل إبراهيم على مكافأة على هذا النجاح بأن افتدى الله تعالى إسماعيل وخلّصه من الذبح، ووهب لإبراهيم إبنا ذكرا آخر هو إسحاق وبشّره بحفيده يعقوب.
إسماعيل وإسحاق كانا بنفس الأهمية على الرغم من اختلاف منزلة والدتيهما، فهما في الأصل إبنا إبراهيم وينسبان إليه:
"فقال الله: بل سارة امرأتك تلد لك ابنا وتدعو اسمه إسحاق. وأقيم عهدي معه عهدا أبديا لنسله من بعده". (سفر التكوين 19:17)
"وابن الجارية أيضا سأجعله أمة لأنه نسلك". (سفر التكوين 13:21)
"وأما إسماعيل فقد سمعت لك فيه. ها أنا أباركه وأثمّره وأكثّره كثيرا جدا. اثني عشر رئيسا يلد، وأجعله أمّة كبيرة". (سفر التكوين 20:17)
حتى هذه المرحلة من القصة لم يكن إسحاق قد ولد بعد، بل سيولد في السنة التالية:
"ولكن عهدي أقيمه مع إسحاق الذي تلده لك سارة في هذا الوقت في السنة الآتية". (سفر التكوين 21:17)
أي من ابني إبراهيم الإثنين إسماعيل وإسحاق هو الذبيح؟
بيّن القرآن الكريم بوضوح أن الذبيح هو إسماعيل. أما الكتاب المقدس فذهب إلى أنه إسحاق. الإلتفاف على هذا الموضوع حصل في الآية التالية من الكتاب المقدس:
"فقال: خذ ابنك وحيدك، الذي تحبه، إسحاق، واذهب إلى أرض المريا، وأصعده هناك محرقة على أحد الجبال الذي أقول لك". (سفر التكوين 2:22)
في هذه الآية من الكتاب المقدس صدر الأمر لإبراهيم أن يأخذ ابنه "الوحيد الذي يحبه". كان من السهل على مؤلفي الكتاب المقدس أن يدسوا إسم إسحاق في النص. وكما سبق شرح ذلك أعلاه كان إسماعيل هو الإبن الوحيد لإبراهيم لمدة 14 سنة. ومن الطبيعي أن يكون الإبن الذي أحبه إبراهيم هو إبنه البكر إسماعيل الذي ولد عندما كان إبراهيم في سن السادسة والثمانين من عمره، وكان متلهفا لأن يكون له ولد، ولم يكن لديه أمل في أن يكون له ولد غيره. الحل بالنسبة للحاقدين من اليهود والنصارى كان الإحتيال لإدراج إسم إسحاق في الآية.
القصة في القرآن الكريم قدمت الحقيقة الكاملة. في الآيات التالية تقرير عن مشهد الذبح وما تلاه مباشرة:
فَلَمَّا أَسْلَمَا وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (الصافّات 103)
وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104)
قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)
إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْبَلاءُ الْمُبِينُ (106)
وَفَدَيْنَاهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ (107)
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الآخِرِينَ (108)
سَلامٌ عَلَى إِبْرَاهِيمَ (109)
كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (110)
إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ (111)
حتى هذا الحد الزمني كان إسماعيل الإبن الوحيد لإبراهيم، فلم يكن إسحاق ولد بعد.
وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ (112)
وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَى إِسْحَاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ وَظَالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ (113)
تشير الآية الأخيرة إلى أولئك اليهود والمسيحيين الذين ينظرون إلى إسماعيل نظرة دونية لعلاقته بأمه هاجر التي يصفونها بالجارية، ولينكروا النسب بين النبي إبراهيم والنبي محمد الذي لا يعترفون بنبوته وكونه قائد أمة عظيمة من نسل إسماعيل كما ذكر ذلك الكتاب المقدس الذي يعتمدونه.
(إبراهيم 39)
"الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ"